Monday, January 29, 2018

أهم من الكلام والأشخاص... محمرش

قد يستوقفك الكلام الذي قيل في محمرش...
قد يستوقفك الجوّ المشحون ما بين أطراف سياسية تتصارع لتحقيق أهداف مبطّنة قد نجهلها جميعنا...
قد تستوقفك تداعيات ما جرى...
ولكن ما يستوقفني هو شيء آخر:

هو المكان الذي جرى فيه اللقاء!
هو قاعة الكنيسة وبحضور كاهن الرعية!


إلى متى؟ 

إلى متى ستبقى منابر الكنيسة وقاعاتها مكاناً للتشهير والدينونة؟
إلى متى ستبقى الكنيسة منصّة لبرامج حزبيّة؟
إلى متى سيبقى رجال الدين خاضعين لرحمة السياسيين؟

يكفي.

الكنيسة وقاعاتها هي مكان لكلام جديد، للغة نبيلة، لإنسانيّة متصالحة، لرغبات بنّاءة، لأفكار إيجابيّة، لمبادرات خلاّقة، لنظرات رحيمة، لجرأة محرّرة، لحرّية مسؤولة، لمحبّة مستقلّة...

Thursday, September 28, 2017

لِرَيا

تألّمت قلوبنا مع أهلنا وإخوتنا في مزيارة!
تجلّى الشرّ بشخص أسلم ذاته لشهواته...

لم يرَ في رُقيّ وجمال ريا سوى فريسةً له!
لم يرَ جمال الله وقداسته!
إنّه أعمى...
قلبه مُنغلق على محاسن الربّ وصنائعه.

موته الروحي والإنساني أمات سعادتنا وأفقدنا سلامنا!

يا له من حدثٍ مقزّز!
يا لها من ميتةٍ مؤلمة ومجرِّحة!

كُثر هم الغارقون في ما يريده الشرّير...
ألا وهو الموت واليأس والخوف...

قَتَل الشرّير جسَداً سيَموت يَوماً، ولكنّه لم يَقتُل رُوحاً تَحيا وَتُحيِي إلى الأبد!

نعم! ريا خسرت جسدها... وخسرها أهلها!
ولكنّ روحها تحيا اليوم أكثر من قبل!

فمحبّة يسوع تغمرها، وبنفس المحبّة تحبّنا هي أيضاً وتحيينا ومن غفران الربّ تسقينا وبشفاعتها يحوّل الربّ ما يؤذينا ويُخسّرنا إلى ما يعود علينا بالنّفع والمجد والبركة!

ريا اليوم تمجّدت وستشفع بمن قتلها لَعَلَّه يتوب فيرى عدالة الرّب وستنير شعباً بأكمله  بنور الجمال والحبّ الذي بقلبها وروحها.

فالمعمودية جعلت منها بنت الملك.
وإذا كان مصير معلّمها ملك الملوك، يسوع المسيح، كمصير الملعونين المعلّقين على الصليب فكم بالحريّ ستكون قيامتها كقيامة مسيحها الممجّد الذّي مات لأجل آثامنا وسُحِقَ بسبب معاصينا.

فيه وله ومعه تحيا ريا وسيحيا كلّ من يسمع ما يقوله الروح لقلوب البشر الذي يحيا ويملك أبد الدهور وأبواب الجحيم لن تقوى على ملكوت الرحمة والحبّ والقداسة.

Friday, August 4, 2017

وفاةُ الجنرال غورو مُتأثِّراً بإعلانِه


وفاةُ الجنرال غورو مُتأثِّراً بإعلانِه 

الإثنين 29 أيار 2017

Countries: لبنان
Subjects: السياسة



نخجَلُ من تاريخِنا فيما هو يخجَل منا. نخجَل من أن يُسجِّل كتابُ التاريخ أنّنا تقاتَلنا ولا نخجَل من التقاتل. نخجَل من أن يَذكرَ كتابُ التاريخ أنَّنا عملاءُ ولا نخجَل من العمالة. نخجَل من أن يَلحظَ كتابُ التاريخِ أنّنا فاسدون ولا نخجَل من الفساد. نخجَل من أن يدوّنَ كتابُ التاريخِ أنّنا قليلو الوطنيّة ولا نخجَل من الولاءِ للخارج. نخجَل من دورِ بعضِ رجالاتِنا التاريخيّين فيما هم يَخجَلون منّا. يعني أنّنا نَرتضي الأعمالَ الشنيعةَ ونخشى الفضيحةَ فقط، وهذا دَأبُ المُرائين.

الحقيقةُ أنَّ الخلافَ على التاريخِ هو خلافٌ على لبنان بكلِّ مراحلِه الماضيةِ والحاضرةِ والمستقبليّة. والخلافُ على لبنان هو تنافسٌ على الوصايةِ عليه. وسيزدادُ هذا التنافسُ ما دُمنا في نظامٍ طائفيٍّ حيثُ تسعى كلُّ طائفةٍ إلى أن تكونَ الأولى. نعيش مرحلةَ انتزاعِ مِلْكيّةٍ لتغييرِ الهندسةِ التراثيّةِ الميثاقيّة. فكلّ التعديلاتِ الدستوريّةِ التي جرت صَبَّت في خانةِ الوصايةِ لا في خانةِ الشراكة؛ إذ لا قيمةَ لـ«الشراكةِ اللبنانيّة»، بمفهومِها الحضاريِّ، خارجَ خصوصيّةِ هوِيّةِ لبنان وقيمِه.

بعضُنا يَظنُّ أن دولةَ لبنان الكبير هي إعلانُ حدودٍ دوليّةٍ لمساحةٍ جغرافيّةٍ في حين أنّها ولادةُ حدودِ الحريّةِ لشعبٍ. 

وبالتالي، لا يُجدي التغنّي بوِحدةِ لبنان وتقديسها بمنأى عن هذه الفكرةِ العظيمة. لبنانُ اليومَ هو نقيضُ مبرِّرِ تأسيسِه. يحيا على وَهْمِ إيجابياتٍ سطحيّةٍ وفارغة. لبنانُ الحاليّ تَنازل عن هوِيَّـتِه الكيانيّةِ لهوِيَّاتٍ ـ مُلصَقاتٍ «autocollantes».

وكلّما اعتقدنا، تحت تأثيرِ حرارةِ علاقاتِنا الاجتماعيّة، وهي حقّاً رائعةٌ، أننا تَخطّينا خلافاتِنا الطائفيّةَ والمذهبيّةَ والقوميّة، نُفاجأ بأنّنا لا نزالُ في عِزِّ الصراعِ على الخِلافةِ والإمارةِ والجُمهوريّة. لم نَخرج من العهدِ القديم، من يسوعِ ذي الطبيعةِ الواحدةِ أو الطبيعتين، من عليٍّ ومعاوية ومن يزيدٍ والحسين، من القوميّاتِ البائدةِ والأنسابِ المجازيّة. والطريفُ أنَّ لا اللهَ ولا القدّيسينَ ولا الأنبياءَ ولا الرسلَ طلبوا منا نُصرتَهم على اختلافٍ بل اتِّباعَهم على وفاق.

ولسنا الشعبَ الوحيدَ الذي اختلف على ماضيه. نحن من أصولٍ متعدِّدة. كلُّ الشعوبِ اختلَفت وتقاتلت. أين نحن من حروبِ أوروبا وأميركا وآسيا؟ لكنَّ تلك الشعوبَ قَبِلت تاريخَها المختلِف وتصالحت وانطلقت نحو مستقبلٍ مُشرِق. أما نحن، فلا نزال نَجتَرُّ خلافاتِنا، لا بل، كلاعبِي القِمار، نَستقرِض خلافاتٍ من الآخرين بفائدةٍ مرتفعِة. هذا إمعانٌ في هدمِ الذاتِ، وكأننا نَنتقم من قَدرِنا كشخصيّاتِ الكاتبِ الألمانيِّ الفريد دوبلن التي تَهرُب من خطاياها بارتكابِ خطايا أخرى.

كلّما عاينّا تطوّرَ وجودِنا، نكتشف أنّنا نهوى تعميقَ خِلافاتِنا عوضَ حَصرِها. وإذ نُخفي ذلك وراءَ اليوميّاتِ، فالأزَماتُ البُنيويّةُ والدستوريّةُ والحضاريّةُ تَفضَحُها سريعاً. ما يَجمعنا، نحن اللبنانيّين، هو ما يَجمع أيَّ إنسانٍ بإنسانٍ آخَر من أوطانٍ مختلِفة، وليس ما يَجمعُ مواطنين مع مواطنين آخَرين من وطنٍ واحِدٍ ليؤلِّفوا شعباً واحداً.

لو كنا شعباً واحداً لنجحْنا في بناءِ دولة، أو نَمطِ حياةٍ متكامِلٍ على الأقل. كيف لنا أنْ نبنيَ وطناً واحداً في غيابِ الإرادةِ الوطنيّة؟ نحن شركاءُ في التمنيّاتِ الوطنيّةِ المُعَسَّلَةِ لا في الإرادةِ الوطنيّةِ الصادقة.

كيف لنا أنْ نبنيَ وطناً واحِداً ونحن منقسمون حولَ المناهِجِ التربويّةِ والسياسةِ الخارجيّةِ والاستراتيجيّةِ الدفاعيّة؟ كيف لنا أنْ نبنيَ وطناً واحِداً وكلُّ فريقٍ مُـخيِّمٌ في دولةٍ أخرى يَخدُمها برموشِ العيون؟ أنتصَوّرُ ما كان ليَحُلَّ بدولةِ سويسرا المؤلَّفةِ من أربعةِ مكونّاتٍ رئيسةٍ لو أن ولاءَ السويسريّين الناطقين بالفرنسيّـةِ لفرنسا وولاءَ الناطقين بالألمانيّةِ لألمانيا وولاءَ الناطقين بالإيطاليّةِ والرومانشيّةِ لإيطاليا؟

منذُ ثلاثةِ آلافِ سنةٍ لم يَنجح سكّانُ هذه الأرضِ اللبنانيّةِ في توحيدِ بلادِهم مركزيّاً فعاشوا في ظِلِّ مدائنَ وإماراتٍ منتشِرةٍ بين أوغاريت شمالاً وصور جنوباً، وفي الجبل الكبيرِ لاحقاً. إنْ دلَّ هذا الواقعُ التاريخيُّ على شيءٍ فعلى النزعةِ الاستقلاليّةِ الذاتيّةِ لدى هذه الأقوامِ، وعلى إشكاليّةِ الوِحدةِ المركزيّةِ مقارَنةً بالعيشِ في ممالكَ مستقلّةٍ أو إماراتٍ متفرِّقةٍ. الوِحدةُ مُكلِفةٌ.

وأساساً إنَّ دولةَ لبنانَ الكبيرِ هي أوّلُ تجربةٍ وِحدويّةٍ مركزيّةٍ مستقلّةٍ تَجمع جماعاتٍ متعدِّدةَ المشارِبِ على الأرضِ اللبنانيّةِ بمداها الجغرافيِّ كما وردت في الكتبِ المقدَّسةِ (من مدائن فينيقيا حتى جبال حرمون). وعوضَ أنْ نستفيدَ من هذه التجربةِ لنُسقِطَ نظريّةَ لبنانَ المدائنِ والإمارات، فعلنا كلَّ شيءٍ لنؤكّدَها ونُحوِّلَ أسمى صيغةِ تعايشٍ كابوساً على كلِّ أجيالِ لبنانَ منذ مئةِ سنةٍ حتى هذه اللحظة.

منذُ تأسيسِه، لم يُبدِ لبنانُ علاماتِ وَهَنٍ وعَجزٍ مثلما يُبديها اليوم. يُسيطر على المجتمعِ ضَياعٌ وُجوديٌّ وعلى الناسِ سأمٌ وطنيٌّ. فرغم الاستقرارِ النسبيِّ والاختلاطِ الإنسانيِّ والانفتاحِ بين المناطق، نَشعر بحَصْرٍ نفسيٍّ حيالَ المصير وبِتوجُّسٍ من شيءٍ ما يُحضَّر للبنانَ ونحن في غُربةٍ عنه. فإذا لم تكن الدولةُ اللبنانيّة على بَيِّنةٍ من بيانِ قِـمّةِ الرياض فهل ستكون على بَيِّنةٍ من التحوّلاتِ المصيريّة؟

لم تولَد هذه المشاعرُ فجأةً ومن فراغ. مضى زمنٌ وهي تتراكَمُ، وأسبابُها عدّة: تعدديّةُ الولاءِ، تعاقُبُ الأزَماتِ والحروب، فشلُ التسوياتِ والحلول، تعبٌ من إنعاشٍ متواصِلٍ للصيغةِ والشراكة، اتّساعُ الاختلافِ في نَمطِ الحياة، تدنّي مستوى الطبقةِ السياسيّةِ وصعوبةُ تغييرِها من خلال النظام، بروزُ مشاريعَ إسلاميّةٍ سلطويّةٍ منفصِلةٍ عن مشروعِ الدولةِ الميثاقيّة، عدمُ التحاقِ المحيطِ العربيِّ بالديمقراطيّةِ والمدنيّة، التحوّلاتُ المخيفةُ في العالمِ العربيِّ، تراجعُ ثقةِ المسيحيّين بالصيغةِ النَموذجيّةِ نتيجةَ خيباتِ الأمل، والعولمةُ التي أَضعَفت الشعورَ بالوطنِ لمصلحةِ الشعورِ بالعالم.

لذا حانَ الوقتُ أن نطرحَ السؤالَ الثقيل: ماذا نَفعلُ بعدُ معاً؟ لا أطرحُه للحثِّ على طلاق، بل لإحداثِ صدمةٍ في ضميرِ كلِّ مواطنٍ فينتفِضُ على الواقعِ ويُنقِذُ لبنانَ، لبنانَنا.

Monday, July 31, 2017

The Failure of the Educational System to Build Social Unity




Has the Educational System in Lebanon Contributed to the Growing Sectarian Divisions?
Hoda Baytiyeh 
Source: http://journals.sagepub.com.ezproxy.usek.edu.lb/doi/pdf/10.1177/0013124516645163

For many Lebanese educators, education is simply a matter of attaining knowledge through memorization or indoctrination. Such a view opposes the idea of education as a construction process (Dewey, 1923). Educational pro- cesses must take into consideration the way students think about and behave toward others with regard to race, politics, and religion. To develop respon- sible citizens, educational institutions must cultivate the practice of civility, for it is unlikely to be learned in family and religious settings, which tend to foster segregation among children with different socioreligious backgrounds and beliefs (Kymlicka, 1996). Many families, for example, are often patriar- chal (Okin, 1992), many places of worship teach intolerance of other faiths, and various ethnic groups teach prejudice against other races. Each of these issues suggests that schools in the country should teach children critical rea- soning skills to facilitate public rationality and tolerance.
In the late 1920s, the majority of schools in Lebanon were private and religious, whereas only 5% to 10% of students were in public schools (Frayha, 2009). The Lebanese governments have struggled and failed to control the educational system because of the unwavering political and religious opposi- tion. Moreover, Article 8 of the Lebanese constitution of 1926 recognized freedom of education and therefore strengthened sectarian establishment. Communities were granted the right to organize their own schools. The for- mer Lebanese governments were actually unable to enforce a specific cur- riculum on private schools and to contend with their domination on society. Numerous measures were taken to increase the role of the Ministry of Education following the independence in 1943, such as to centralize the edu- cational system, to control the private schools, and to create a more secular education, but, until today, there is a common belief that education policies continue to reflect sectarian divisions (Frayha, 2004).
The high number of students enrolled in private schools leaves Lebanese public schools with only 37% of the cumulative student enrollment in the country (Nahas, 2011). For those who attend public schools, the curriculum is largely secular and gives special priority to the construction of national iden- tity. However, due to the lack of religious diversity among student bodies and teachers, the majority of Lebanese public schools have failed to create an envi- ronment that fosters tolerance and open-mindedness toward students of differ- ent religious backgrounds. Thus, public schools currently do little to promote social unity and to reduce sectarian divisions within Lebanese society. Alternatively, the bulk of private schools in the country is overwhelmingly administered by religious communities and operates highly independent of government oversight (Shuyab, 2007).
Conscientious citizenship involves one’s willingness to hold authorities responsible for the betterment of people in the society. Hence, schools should emphasize critical thinking in relation to the abusive powers of authorities. Private religious schools in the country typically rely on teachings that pre- serve uncritical acceptance of tradition and authority (Macedo, 1990). Religious organizations often seek to establish private schools in the fear that children will be more likely to question traditional practices and be skeptical of religious and political authorities if they attend schools whose programs encourage free thinking. Private schools generally reinforce the sectarian views of the organizations behind them, whereas education in Lebanese public schools is more influenced by the demography in which a school is located. For instance, public schools located in Muslim towns are administered mainly by Muslim principals and teachers and attended mostly by Muslim students, whereas public schools in Christian areas mainly include Christian students and promote Christian views. Despite the fact that these public schools com- monly encourage national patriotism along with religious inspiration, such segregation in public education prevents the social interaction between stu- dents required to overcome narrow views, radical thinking, fear of accepting others, and blind obedience to religious and political authorities in the country. Socialization of students of different socioreligious backgrounds has con- firmed to promote mutual respect and may facilitate acceptance of each oth- ers. In fact, it is often believed that schools segregated by socioreligious groups may impede social unity (Heyneman, 2003). If the aim of education is to advance the social unity and development of a nation, then it should empha- size the creation of critical-thinking and responsible citizens who promote a culture of tolerance and peace, rather than passive subjects who are easily manipulated by the rhetoric of religious and political leaders.
In addition, the strong influence of religious authorities on educational reform has been a major challenge to promote social unity. For instance, pre- vious attempts to legalize civil marriage have been strongly opposed by reli- gious leaders, and they have persistently blocked educational curriculum reforms (Frayha, 2009). Religious institutions in Lebanon were also success- ful after the civil war to impose religious education in public schools despite the opposition of social secular groups and movements. Frayha (2009) revealed results of a research that has been conducted on 77 textbooks used for religious teachings in private Lebanese schools. The findings showed that these textbooks used discriminatory language based between “us and them,” “our faith and their faith,” “Christian and Muslim.” In addition, emphasis on teaching religious dogma and indoctrination was prevalent in the textbook materials. These results explicitly indicate that the promotion of religious teachings in the private schools has not been used as a tool to build social unity among the Lebanese students.
Social unity is fundamental for a pluralistic society to maintain stability and economic growth, yet Lebanon has never been able to establish such unity due to the failure of both its political and educational system in this regard. The lack of shared political principles and united sense of nationalism in the country has led to fragmented sectarian communities. The teaching of political principles such as justice, open-mindedness, tolerance, and respect is thus necessary for national unity. A shared vision of political principles will be necessary to maintain social unity and to reduce political conflicts in the country (Kymlicka, 1996). Social unity requires a sense of shared identity to maintain relationships of trust and solidarity, as well as to encourage the acceptance of democratic decisions (Miller, 1995).
Because Lebanon is a country of religious and political diversities, a shared identity among Lebanese communities must be based on respect for religious faiths, acceptance of democratic processes, unification against potential exter- nal threats, and common agreement with regard to history. In 2010, new teach- ing legislation was passed that aimed to improve the teaching abilities of educators over the following 5 years (Mattar, 2012). Yet no matter how quali- fied the teacher, the lack of a shared historical perspective among communi- ties in the country will continue to impede Lebanese nationalism and facilitate ethno-religious segregation. Unfortunately, educational reform remains mar- ginal, as influential religious leaders continue to perpetuate the current system (Van Ommering, 2011). To the present day, Lebanese officials are unable to agree on a common history book to be used in schools throughout the country, as each community teaches its own version of the national history. It is thus extremely important for the government of Lebanon to facilitate the develop- ment of a shared national history book to promote social unity. 

Friday, July 28, 2017

Marcel Khalifé : Moi je combats la barbarie par la musique, je n’ai pas le choix..

Marcel Khalifé : Moi je combats la barbarie par la musique, je n’ai pas le choix..
‎الجمعـة 30 حزيران 2017

Authors: دافيديان إدغارد
Countries: لبنان
Subjects: الثقافة والفنون
Sources: الأوريون لوجور
Keywords: الشخصيات - الموسيقى
Marcel Khalifé : Moi je combats la barbarie par la musique, je n’ai pas le choix...

LE GRAND ENTRETIEN DU MOIS
Le barde et héraut du monde arabe : soixante-six ans, silhouette menue, articulations fines et une barbe blanche de pope rattrapé par un âge vénérable. Sa musique, sa voix et son oud ont envoûté les Libanais et le monde arabe*. Bien avant que la guerre n'éclate, il a été l'écho ravageur d'une cause qui s'est effilochée avec le temps et les querelles de chapelle. Mais sa présence est incontournable tant sa musique, son chant, ses compositions, à multiples embranchements, tiennent bien la route.
Edgar DAVIDIAN | OLJ30/06/2017


L'homme est avenant, romantique et simple. Sans forfanterie, il a la voix calme et feutrée, les propos mesurés mais sans concessions, la confidence généreuse, le goût accentué pour les mots (l'écriture est dans son sang !), le regard étincelant dès qu'il s'agit de partitions, de poésie, de justice sociale. C'est à Byblos, face à la mer et à proximité de Amchit, sa terre natale, d'élection et de prédilection, qu'on l'a rencontré. Pour mieux (re)découvrir un parcours tumultueux, une carrière au sommet, l'homme et l'artiste, mari, père et grand-père comblé.

Quel est le premier moment où la musique a surgi dans votre vie ?
La première sensation que j'ai sentie, c'était la voix, la vibration. Un timbre m'impressionne toujours. Et puis à quatre ans, tenant l'ourlet de la robe de ma mère, j'allais à l'église. L'autel était loin car on s'asseyait aux dernières rangées. Et là, ce fut l'éblouissement devant les chants liturgiques. Et mon premier rapport, tout en émotion, à la musique. Ensuite, chez les frères maristes dont je fréquentais l'école, c'est l'harmonium de frère Fernand qui m'a envoûté. Et puis vient la chorale dont j'étais le soliste à Mar Elicha. Les messes à quatre voix, où, pour moi, il n'y a pas de dichotomie entre Orient et Occident, m'ouvraient les portes du firmament et de la voie lactée...

Vous êtes compositeur, chanteur, oudiste. Où va votre préférence ?
Il y a des précisions à faire. Je suis allé à la musique un peu par hasard. D'abord je n'ai pas choisi le oud. Au départ, il y avait une difficulté financière. À force de taper, dès mon plus jeune âge, sur les casseroles, la table ou tout objet qui tombait sous mes mains, pour faire des sons, du bruit et en tirer rythme, cadences ou une sorte de mélodie, ma mère a compris l'urgence de la musique. « Cet enfant doit jouer d'un instrument », avait-t-elle dit d'un ton péremptoire. Mon père ne l'entendait pas de cette oreille. Il me voulait avocat, médecin, instituteur. Mais musicien ? Pas convenable ! Alors, on a opté pour l'instrument le moins cher et cela a été le oud. Vingt-cinq livres libanaises à l'époque, je crois. Immédiatement, j'en ai pincé les cordes et me suis mis à jouer. Les veillées du soir au village étaient dès lors animées. Mon premier prof fut un gendarme, à la retraite, de la région. Trois mois d'enseignement et j'étais bon pour des études sérieuses et académiques. Très vite, j'ai été guidé vers le Conservatoire (deux fois par semaine) où c'était une épopée que d'y arriver. Autre temps, autre préoccupation, autre sens de la locomotion... Mais le oud a été ma lumière. D'ailleurs j'ai totalement changé l'utilisation et l'identité de cet instrument. En attestent mes œuvres qui lui sont dédiées : Jadal, Concerto Andalus, Takassim... Quant au chant, cela a été un pur hasard. Dans mes moments de loisir et d'ennui, j'ai lu les poèmes de Mahmoud Darwich. J'en ai aimé la force, la teneur et la densité. C'est Karim Mroué qui a été le sésame pour ma carrière. À la fête de l'Humanité, le Parti communiste français avait ce qu'on désigne par Le chant du monde. Alors on a invité le public à écouter ce genre de musique, la mienne, qui sortait du rang ! Et c'est ainsi qu'ont eu lieu les premiers enregistrements, outre Ajaeb wa Garaeb pour Caracalla, de Oummi, Rita, Promesse de la tempête et Passeport. Je ne savais pas que ça allait être le pain quotidien des gens....

En jetant un regard en arrière, sur votre longue carrière, quel est votre bilan professionnel, sentimental, affectif ?
Pas un seul moment je ne serai professionnel. J'aime toujours m'amuser. D'abord pour me plaire et me faire plaisir à moi-même ! J'ai le sens du ludique. Tout en donnant des concerts dans les plus grandes salles au monde, Sydney, Mascate, Albert Hall, Scala de Milan, j'ai la rigueur au travail mais je veux surtout satisfaire une dimension personnelle de divertissement.



Pourquoi avez-vous choisi de chanter Mahmoud Darwich ? Quel lien entretenez-vous avec la poésie ?
Je l'ai expliqué, c'est un peu par le hasard des jours et des événements que j'ai chanté Mahmoud Darwich. Mais pas seulement lui, même si cela s'est incrusté dans la mémoire du public. Je nomme aussi Khalil Hawi, Joseph Harb, Ounsi el-Hajj, Chawki Bazzih, Mohammad el-Abdallah, Talal Haidar, Adonis, Abbas Beydoun... Et ce n'est pas une liste exhaustive. Il y a aussi les textes de Boutros Rouhana, Nicolas Daniel, Abido Bacha... Je lis, pour ma sensibilité et la musicalité universelle des mots, des poètes de diverses origines : Neruda, Nazem Hikmet, Lorca. Je savoure les paroles de Brassens et de Brel. Ce n'est pas pour sa musique que Bob Dylan a eu le prix Nobel mais pour le poids et la force de ses textes. J'aurai sans doute pu être un poète. Je suis sensible au rythme, à la rondeur, à la chute, à la portée des mots. L'écriture est importante et je la ressens. Le poète est non seulement celui qui écrit de la poésie. Cette année je vais d'ailleurs publier mes écrits sur la musique, les voyages, les rencontres. Cela s'appellera Hadith al-Zakira (Le discours de la mémoire).



Quel est le compliment qui vous a comblé ? Et la critique qui vous abattu ?
La critique n'a guère été tendre pour moi et a été caustique depuis le début. On a écrit que j'ai entrepris un saccage dans la musique arabe. Ça ne m'a pas détruit, je ne m'en suis pas fâché. Pour le compliment, il y a cet événement qui explique tout. Après une tournée de cinq mois en Amérique, on a crée à Nabatiyeh un hôpital pour le Secours populaire. Je me préparais à dire un mot. Une vieille femme, mère de quatre martyrs, prend le micro, m'embrasse et me dit « tu es mon fils ». J'en étais si ému que j'ai ramassé mes papiers et suis redescendu de l'estrade. C'est mon plus beau compliment !


Quel souvenir gardez-vous de vos procès ? Quelle leçon en avez-vous tiré ?
Si quelqu'un me dit : celui-là a tué votre père, je ne le condamne pas à mort. Je ne suis fâché de personne : je savais qu'il y avait des causes religieuses, politiques. Si vous ne partagez pas mes opinions, je ne vous supprime pas pour autant de mon cercle. Je n'ai pas de rancune ou de rancœur vis-à-vis de personne. Pour tout ce qui m'a éloigné de mon pays, de ma famille, de mes amis. Il faut se garder de la guerre. Le vainqueur est vaincu.

Vous êtes un chanteur engagé. Comment vous définissez-vous ?
Oui, je suis un artiste engagé. On ne peut pas vivre sans engagement. La question philosophique dans la vie, c'est la politique, dans le sens d'organisation. La gauche ? C'est la pensée, le progrès, l'évolution...

Comment définissez-vous la musique? La liberté, le bonheur ?
J'aime ce qui est avant et après la musique. J'aime le silence, avant la vie et la mort. La musique commence par la note du silence et se termine avec le silence. La liberté ? Je l'ai cherchée partout et dans tous mes travaux mais je ne l'ai pas trouvée. La liberté, c'est comme l'impossible mais l'impossible existe... Le bonheur ? C'est l'amour. Vaste mot. Je vis l'amour. Si le monde peut se passer de la guerre, on serait au plus profond de l'Univers...

Quelles sont vos sources d'inspiration ? Vos ambitions ?
Pas la musique ! La nature, les promenades, les arbres, le soleil, le désert... La lecture (philo, littérature, poésie et mon livre de chevet est celui de Wadih Saadé), l'amour, être dans la vie. Je travaille avec amour jusqu'à la fatigue. Et cette fatigue, je l'aime ! Du signe astral de Gémeaux, je suis pour une musique populaire, ethnique, sans frontières. Pour ce qui est de mon ambition j'aimerai faire un film de cinéma où la musique, omniprésente, est l'axe fondamental, le squelette et la charpente.

Quel est votre défaut ? Ce que vous ne supportez pas chez les autres ?
J'ai beaucoup de défauts. Et c'est parce que j'ai des défauts que j'ai écrit et fait de la musique. Je suis sans mesure ! La musique est la thérapie de tous mes défauts imaginaires. Je ne supporte pas l'avarice, l'arrogance, l'orgueil. Je suis pour l'humilité et la simplicité, sources de sérénité.


Êtes-vous sensible à la vie politique au Liban, aux pays arabes ?
Il n'y a pas de citoyenneté patriotique. Les communautés ne font pas une nation. Il est temps d'abolir le communautariste et de passer à la laïcisation de l'État. Que les hommes de Dieu s'éloignent de la politique. Il y a beaucoup de problèmes au paradis, qu'ils nous laissent la Terre...

La musique peut sauver le monde ? Que peut-elle face à la barbarie ?
Moi je combats la barbarie par la musique. Peut-elle la vaincre ? Oui ou non, je n'ai pas le choix. Je resterai un musicien qui se bat pour la paix et la vie. Mes rêves sont grands et impossibles. Mais je veux croire en cet « impossible »...

Si vous n'étiez pas compositeur, chanteur, oudiste, que seriez-vous ?
Peut-être berger dans les montagnes. Peut-être ma retraite sera comme ça. Je serai dans la nature, je m'occuperais des arbres, j'élèverais des chèvres, des poules...

Un lieu pour vous ressourcer ?
Amchit, mon village. J'en ai été privé vingt ans durant. Ici je sens l'odeur de mes parents, je revois mon école, mon église où la musique et la spiritualité m'ont emmené ailleurs... J'aime Paris aussi où mes enfants, Rami et Bachar, ont vécu ainsi que mes petits-enfants français qui grandissent... Beyrouth m'a gardé. Mes enfants y sont nés. C'est la guerre et la lumière. Et puis il y a Byblos, l'éveil à l'histoire, la patrie...

Une devise ?
Avec la mort, l'amour ne finit pas. Si les amants se séparent, l'amour reste. L'amour reste car seuls les humains se séparent.

Est-ce qu'il y a un ADN familial pour la musique chez vous, comme chez les Bach ou les Strauss ?
Pas étonnant que la musique nous place tous en une même bulle, ma femme Yolla, mes enfants Rami et Bachar. C'est notre oxygène à tous. On s'est groupé et soudé malgré cris et chamailleries. Et chacun a farouchement gardé sa personnalité et son indépendance. Musicales !

Quel est le secret de votre forme physique ?
Le sport. La marche. Une vie équilibrée. Le corps est un contenant de l'âme et de l'esprit. J'aime le traiter en toute sérénité. Ma barbe est blanche et je ne la teins pas ! J'aime par-dessus tout l'enfant en moi. On ne peut faire taire ni le temps ni l'âge...

Saturday, December 24, 2016

طفل المغارة، المصلوب القائم





من يمنح الرغبة بالحياة لملايين العائلات التي فقدت منازلها بسبب الحروب والكوارث الطبيعيّة...؟
من يعزّي آباء وأمّهات فقدوا بنيهم في عمر الشباب؟
من يكافئ الأشخاص التي ضحّت بمحبّة لكي تخفّف ثقل الحياة على المحتاجين؟
من يمنح الرجاء للشباب التائه والغارق في الضجر والذي يبحث عن الحبّ المجّاني؟
من يعيد النور للعلم الذي بات يُستعمل اليوم في خدمة عالم الظلام؟

يقول الإنجيل أنّ يسوع  لم يعدّ مساواته لله غنيمة...
ولم يأت في قصر ولم يكن إبن القيصر بل حُكِمَ عليه في قصر القيصر...
ولم يجد له والديه مسكنًا وهاجرَ معهما إلى بلاد مصر...
لم يقبل به حكّام شعبه وأسلموه لحكم الموت...
باعه الإسخريوطي تلميذه بثلاثين من الفضّة...

واليوم... ومن وسط الظلم والفساد والحروب والأنانيّة والخيانة والإستغلال والمرض والوحدة ومرارة الماضي وخسارة أفراد من العائلة  وإلخ... تشتاق البشريّة  إلى يسوع لكي يعتقها ويمنحها حياةً لا يفسدها شيء...

ها هو آتٍ... طفل المغارة آتٍ...وبالرّغم من شموليّة لقائه، يبقى الإيمان هو الطريق الوحيد الذي يجعل  اللقاء بطفل المغارة والرجل المعلّق على الصليب لقاءً مُثمِرًا...
الإيمان بالله الإبن الّذي أخلى ذاته وصار إنسانًا مجبولاً بالضعف مثلنا...
يا لعظمة هذا الضعف الذي يمنحنا اليوم طبيعته الإلهية بإتّحاده بطبيعتنا!
وُلِدَ المسيح إبن الله لنولد بقلب الله الآب! هلليلويا!

Thursday, November 24, 2016

فوضى أم قلّة إنسجام



صف سيّء وفوضوي، أم تلامذة غير منسجمين ومحفّزين؟
نظرتان مختلفتان لواقع واحد.
النظرة الأولى هي حُكم ناتج عن انتظارات باطنية لواقع كامل لا تشوبه الأخطاء. تركّز هذه النظرة على الواقع السلوكي فقط ولا تجعل المعلّم يرى فردية كل تلميذ.
بل إختلاف التلاميذ هذا وعدم انسجامهم فيما بينهم وعدم تأقلمهم مع جوّ المدرسة يولِّد عند المعلّم الشعور بعدم الإستقرار وقلّة الكفاءة فيجعله يُلقي اللّوم أوّلاً على أشخاص وُجِدوا مع بعضهم من أجل هدف سام دون أن يختاروا هم شخصيًّا هذا الوجود وثانيًا على إدارة لا تغيّر هذا الواقع بطريقة تنسجم مع إنتظاراته كمعلّم.

أمّا النظرة الثانية لواقع الصفّ الفوضوي، هي وجود مجموعة من تلاميذ غير منسجمين فيما بينهم وغير محفّزين هي نظرة تتناسب مع الفكر التربوي المعاصر والسليم.
فهي تجعلنا نرى التلاميذ كأفراد مستقلّين، لكلّ منهم طموح وهواجس ومعوّقات تتخطّى إرادته الواعية.
تسمح لنا هذه النظرة تقدير كلّ فرد للجهد الذي يقدّمه من أجل تحقيق ذاته على الصعيد الإجتماعي والأكاديمي والنفسي.
كما تحفّز عند المعلّم الرغبة في إثبات الذات عبر إيجاد الحلول التربويّة السّليمة في سبيل خلق مجموعة منسجمة وغنيّة في تنوّع قدرات أفرادها.
ترفض هذه النظرة فكرة الهيمنة والتسلّط لأنّها لا تسعى لإخضاع المجموعة بل تتبنّى منطق "قائد الأوركسترا" الذي ينظّم الإختلاف من دون إلغائه ليخلق "سيمفونيّة" تبهر الجمهور.

النظرة الأولى تعتبر التلاميذ مصدر قلق وعلى المعلّم أخذ الحيطة والحذر في التعامل معهم أمّا الثانية تشجّع الإختلاف وتعطي أهميّة للوقت والرغبة في النموّ عند كلّ إنسنان، تَخَلَّق فريق عمل متجانس يحترم محدوودية الفرد ويقدّم الدعم لمن يحتاجه.

Monday, October 19, 2015

التربية بديمقراطيّة

أرفض أن أحكم على تلامذتي عندما يخطئون بل أفضّل أن أقودهم عن طريق الحوار والنقد البنّاء لكي يحكموا على أفعالهم بواقعية.
إنّها طريقة صعبة وتتطلّب اليقظة والوعي بإستمرار ولكنّها أجدر من الطرق التقليدية التي تربّينا عليها في جيلنا.

إن أردنا مستقبلاً أفضل علينا أن نؤمّن مستوى تربية أفضل والتربية الأفضل لا تبنى على القمع والتهديد بل على التوعية والنقد البنّاء ومنح الثقة والمسؤولية.

لا ينفعنا تطبيق الديكتاتورية في مدارسنا إذا كنّا نريد مواطنين يحكمون أولادنا بديمقراطيّة.

العالم في تطوّر سريع والمعلومات ستنقصنا دائماً وما من علم إلاّ وبات من السهل الوصول إليه من خلال الإنترنت أمّا الإنسانيّة ومشاعر الحبّ والثقة فهي ملكنا نحن المربّون. إذا خسرنا هذه المعركة الإنسانيّة سوف نخسر معها أولادنا والأجيال الآتية من بعدنا. 

Friday, September 4, 2015

ملخّص رسالة البابا فرنسيس: كنّ مسبّحاً


يُقدّم البابا في 246 مقطعاً الرسالة الكنسيّة التي تتكلّم عن الإيكولوجيا والتي يعتبرها دراسة لل"أويكوس" أي بيتنا المشترك ويتطرّق بالأخص حول المسؤولية تجاه البيت المشترك في مواجهة خطر التدمير الذاتي.

في المقدّمة، يذكر البابا نشيد المخلوقات للقديس فرنسيس والذي منه قد إستوحى إسم هذه الرسالة: يُعتبر القديس فرنسيس شفيع وشاهد لل"إيكولويا شاملة" Εcologie Intégrale التي تجعلنا نُدرك أنّ الطبيعة هي "كتاب بهيّ يُخاطبنا الله من خلاله" و حيث كلّ خليقة لها قيمة خاصّة وهي هدف بحدّ ذاته. وتُظهر الإنسان ككائن شخصانيّ من دون أن يكون في الوقت عينه سيّداً على الطبيعة.

أمّا الطبيعة فهي ليست مادّة في خدمتنا والكائنات البشرية ليست ملكي الشخصي بحيث لا يحقّ لي إستغلالها والإستفادة منها كما يحلو لي فهي، أي الكائنات، "لها قيمة خاصّة أمام الله".

لا بدّ من التأكيد أنّ الإيكولوجيا هي دائماً "إيكولوجيا إنسانيّة"، ففي العالم كلّ شيئ مرتبط ببعضه، هشاشة الأرض والفقراء، إنعدام التوازن البيئي والإجتماعي، المضاربات التجاريّة، السلاح والحروب.

يذكر البابا أنّ قدّيس "أسيزي" تكلّم عن الأرض بمثابة الأمّ والأخت وأنّه دائماً ما كان يتكلّم عن الفقراء وهكذا يؤكّد أنّ " المقاربة الإيكولوجيّة الصحيحة دائماً ما تُصبح مقاربة إيكولوجيا إجتماعية وعليها أن تشمل العدالة الإجتماعية في حديثها حول البيئة، لكي تُصغي إلى صراخ الفقراء في نفس القدر الذي توليه في إصغائها لصراخ الأرض. وفي هذا الإطار، يذكر البابا أنّ "توجيه إصبع الإتّهام للنمو الديمغرافي بدلاً من إتّهام الإستهلاك المُفرط لدى البعض هو أسلوب من أجل عدم مواجهة المشاكل".

في الفصل الأول يعرض البابا نتائج علميّة حول المسائل البيئيّة لكيما "تلمسنا في العمق ولوضع أساس متين للمسار الأخلاقي والروحي الذي يستمر."

أمّا الفصل الثاني فهو قراءة تجمع بين الثقافة البيبليّة لكلّ من التقليد اليهودي والمسيحيّ. تعقيدات الأزمة الإيكولوجية تتطلّب حوار بين مختلف الثقافات والعلوم على أن يكون منفتحاً للمجال الديني والروحي. فللإيمان القدرة على تقديم الحوافز لحماية الطبيعة وإخوتنا وأخواتنا الأضعف بيننا 64. 

يقدّم الفصل الثالث تحليلاً ليس فقط لأعرارض الأزمة الحالية وانما لأسبابها العميقة.

يتضمّن الفصل الرابع الإيكولوجيا الشاملة كنموذج جديد للعدالة، إيكولوجيا تدمج المكان المحدد الذي يحتله الكائن البشري في هذا العالم وعلاقاته بالواقع الذي يحيط به. وهذا يمنعنا من اعتبار الطبيعة كشيء منفصل عنا أو كمجرد إطار لحياتنا. 

هناك رابط لا يتجزّأ بين المسائل ابيئيّة و المسائل الإجتماعية والإنسانيّة. وبالتالي: ليس هناك أزمتان منفصلتان، الأولى بيئية والأخرى اجتماعية، وانما أزمة اجتماعية بيئية واحدة ومعقدة. فمن الأساسي البحث عن حلولٍ متكاملة، تأخذ بعين الاعتبار تداخل علاقات الأنظمة الطبيعية فيما بينها ومع الأنظمة الاجتماعية 139 

أمّا الفصل الخامس فييتمحور حول مسألة ما بمقدورنا وما يجب علينا فعله. فالتحليلات وحدها لا تنفع: يجب طرح بعض الخطوط العريضة للحوار وللعمل التي تُشرِّك على حد السواء كل واحد منّا والسياسة الدولية 15، لكيما تساعدنا على الخروج من دوامة التدمير الذاتي التي نغوص فيها.163

كما ومن الضروري أن لا تكون هذه الحلول مقترحة بطريقة إيديولوجية أو بسيطة. لذلك تظهر أهميّة الحوار وهو موضع يتطرّق إليه كل عناوين مقاطع هذا الفصل.

التربية والروحانية الإيكولوجيا

السعي إلى نمط آخر من الحياة: لم نخسر بعد كل شيء، لأن البشر... قادرون على تخطّي ذواتهم والعودة من جديد لاختيار الخير، والتجدد. إنّ تغيير أساليب الحياة وأنماط الإستهلاك تفتح الباب لإمكانيّات كبيرة: "فعندما نكون قادرين على تخطّي الإنفرادية، حينئذ يمكن واقعيًّا إنتاج نمط حياة بديل، ويصير ممكناً حينها تحقيق تغيير مهم في المجتمع.

فرح وسلام: إن القناعة، المُعاشة بحرّية وبوعي، هي مُحررِّة. كما أن السعادة تكمن في معرفة وضع حدود لبعض الحاجات التي تُربكنا، والبقاء هكذا منفتحين على الامكانيات المتعددة التي تقدّمها الحياة.

محبّة مدنيّة وسياسيّة: يدعونا مثل القديسة تيريز دو ليزيو (الطفل يسوع) إلى اتّباع درب المحبة الصغير، والى انتهاز كل فرصة لقول كلمة ودية، واهداء ابتسامة، والقيام بأي لفتة صغيرة تزرع السلام والصداقة. فالإيكولوجية المتكاملة تتكون أيضا من مبادارت بسيطة يوميّة، نكسر من خلالها منطق العنف، والاستغلال، والأنانية. كما من واجبنا أن لا ننسى العدد الهائل داخل المجتمع للجمعيات التي تتدخل لصالح الخير العام، مدافعة عن البيئة الطبيعية والحضرية.

هذا الملخّص هو من إعداد وليم المكاري

إضغط للحصول على نصّ الرسالة الكامل باللغة العربية.

Thursday, July 23, 2015

المسيحيّة: بين الأمس واليوم.


تميّزت المسيحية عبر العصور بإدخال الحضارة والثقافة والعلوم أينما حلّت عبر جامعاتها ومدارسها. وبالرغم من أخطائها التي إعترفت بها علنيًّا أمام العالم بقيت الكنيسة المؤسسة التي شجّعت وتُشجّع الضمير الإنساني على البحث عن الحقيقة وتعطي مكانة خاصة للجمال والإبداع إذ من خلالهما تتجسّد لنا طبيعة الله الخالق والمُبدع.

أمّا مسيحيّة عصرنا، فتظهر مناقضة بعض الشيء لتاريخها.

فبعض الجماعات تنشر تعاليم تقلّل من قيمة الجمال والجسد والفكر والثقافة.

هي أشبه بالبدع، فتدّعي فهمها التامّ للوحي ولنوايا المسيح.

جماعات تُحرّض ضدّ الفلسفة وتعدّ المفكّرين من المُعقّدين الذين فقدوا بساطة الإيمان وقد نسوا أنّ لا إيمان سليم من دون براهين عقليّة كما أوصى الرسول بطرس.

وبينما التاريخ كلّه يشهد على إبداع الكيسة في الموسيقة ففي أحضانها رأى السلّم الموسيقي النور، تضجّ صلوات مسيحيّي اليوم بموسيقى تُعكّر صفاء الذّهن ولا تُحرّك سوى المشاعر وترفع نسبة الأدرينالين وأمّا الوقار فيختفي بحجّة الحبّ لله.

مسيحيّي اليوم أشبه بالمعلّمين والكتبة الذين يبتعدون عن البائس إذ يرون في البؤس إنعدام لبركة الله مع أنّ المسيح تشبّه بالبؤساء والمرذولين من المجتمع.

مسيحيّي اليوم يدّعون سماع صوت الروح أمّا صوت الفقير والمتألّم والأرملة والكاهن والكنيسة فيعتبرونه صوت الشرّير والخاطئ.

كم نحن بحاجة الى مسيحيّة تُبلسم جروح البشرية كالسامريّ الصالح، تملأ جرار العاطفة كلاما عذبًا فيُحوّله المسيح الى رجاء وانفتاح وأخوّة.

نحن بحاجة الى مسيحيّة تُعطي لقيصر ما هو لقيصر، تنخرط بالمجتمع المدني وتبني أجياله.

المسيحية ليست للنُّخبة وليست للأغنياء. في المسيحية الكلّ له نفس القيمة ولا يوجد غنيّ. يوجد خادم وتُوجد وزنات والكلّ سيؤدّي لله على قدر ما أُعطيَ له.

فالمسيح هو الكلّ بالكلّ.

Friday, July 10, 2015

بحبّك - شعر


بحبّك مِتل الهُدوء المِتخبّى بِغصان الشجر

مِتل الشمس العم بتشتّي نورها عَباقة ورد

مِتل ميّ السّبيل العم بِتْبُوس الأرض

بحبّك يا جِرح بقلبي مابْيَعرف دَوَا

بحبّك يا مرايِة نفسي يا عروق الهوا

Wednesday, July 8, 2015

Penser le quotidien


Parler de citoyenneté au Liban semble la chose la plus inutile et imaginaire. 
J'étais aujourd'hui en voiture avec un ami et c'était lui cette fois qui conduisait. Nous retournions d'une rencontre, d'un témoignage de vie, avec un groupe des étudiants d'une école ingénieur.
Notre discours était centré sur le changement: "Le Seigneur source du Changement. Nous sommes appelés à un changement et une conversion quotidienne...".

Le retour a affirmé en nous ce besoin du changement. Car la route, celle que nous avons parcourue ce soir, porte en soi un symbole d'un changement mais tout à fait contraire à celui que nous étions en train de communiquer aux étudiants.
C'était le symbole de la détérioration. 
Des petits trous et des plus grandes, qui deviennent des nids de poule durant l'hiver.
Des mauvaises conditions auxquelles nous sommes quotidiennement affrontés sans que nous nous en rendions compte. 
Nous en passons au-dessus aujourd'hui et nous en passerons demain jusqu'au moment qu'un Zaiim présenterait son offrande à la municipalité et changerait tout.

Et quelques minutes plus tard, quand nous étions en train de passer un pont j'ai demandé à mon ami qui conduisait sa voiture allemande: c'est quoi cet odeur-là? (car l'odeur dans cet endroit est insupportable) et il répond avec une certaine déception:" Que peut-on faire? C'est la ferme de la famille x que le ministre de La Santé a fermé mais un politicien de la région l'a fait ouvrir". (Malgré la pensée écologique de ce politicien).

Ces hommes d'état! Ils commandent seulement. Ils n'acceptent pas des critiques, ils nous imposent leurs problèmes et leurs conflits et ils nous obligent à perdre leurs guerres. 
Mais qu'ils nous laissent combattre nos guerres et travailler pour nos victoires: Jamais de la vie!

Il ne faut jamais dire jamais, je cite Napoléon III.
Cette réalité ironique de notre pays finira certainement et le changement aura lieu quand la communauté citoyenne se libère de tout attachement irrationnel aux hommes d'état qui n'assument pas leurs responsabilités et commence à les critiquer et les juger équitablement.



Le Pape et le monde éducatif


Le Pape François lance un nouveau appel au monde éducatif.




« Veillez-vous sur vos étudiants, en les aidant à développer un esprit critique, un esprit libre, capable de protéger le monde d'aujourd'hui ? Un esprit capable de chercher de nouvelles réponses aux défis multiples que la société nous pose ? Êtes-vous capables de les encourager à ne pas se désintéresser de la réalité qui les entoure ? (...) Comment générons-nous et accompagnons-nous le débat constructeur, qui naît du dialogue en vue d'un monde plus humain ? (...) Comment aidons-nous nos jeunes à ne pas considérer un diplôme universitaire comme synonyme d’un statut supérieur, comme synonyme de plus d'argent, de prestige social?».


« Il nous est demandé d'urgence de nous résoudre à penser, à chercher à débattre sur notre situation actuelle, sur quel genre de culture nous désirons ou voulons non seulement pour nous, mais aussi pour nos enfants, pour nos petits-enfants. Cette terre, nous l'avons reçue comme un héritage, comme un don, comme un cadeau. Qu’il nous ferait du bien de nous demander : comment voulons-nous la laisser ? Quelle orientation, quel sens voulons-nous imprimer à l'existence ? Pour quoi passons-nous par ce monde ? Pour quoi luttons-nous et travaillons-nous?».

Des interrogations profondes qui sont la clé pour un changement de consciences et pour parvenir à la conversion écologique que François appelle de ses vœux dans son encyclique Laudato Si'.

Pour lire l'article original cliquez ici

Sunday, July 5, 2015


في صمت الظّلام وهجٌ يُنير العقلَ

Nel silenzio delle tenebre abita un bagliore che illumina la ragione

Monday, June 29, 2015

الى أين نذهب...؟


  1. كيف حمت كلّ هذه الطائرات العالم من الإرهاب؟
  2. هذه ليست سوى نسبة ضئيلة من الطائرات الأميركية التي صُنعت للمشاركة بحروب القرن الماضي من الحرب العالمية الأولى والثانية الى حرب الفييتنام والعراق وأفغانستان.
  3. كم من الدماء سُفكت عبرها؟ 
  4. كم من الأمّهات بكت بسببها؟
  5. كم من الآباء ماتوا وهم يقاومونها؟
  6. كم من المؤمنين نكروا الله بسبب أفعال الإنسان الشرّيرة هذه؟

  7. كلّ هذا العنف لم يولّد لنا سوى العنف والإرهاب، ولن يكون لنا سلام إذا استمرّينا في التشبّه بمنطق  وعادات أجدادنا ورؤسائنا الذين شاركوا بالحروب وأداروها.
  8. لن يكون لنا سلام إذا ألبسنا الله شرّنا وألصقناه رغبتنا في الإنتقام ورأينا في معاداتنا للقريب والبعيد، للعدوّ والخائن، لليهود والمسلم، ولكلّ مختلف عنّا، فريضة لله وواجب سماوي بُغية خلاص كنيسة أو دين أو وطن.
  9. لا سلام للأشرار ولمن يسلك سلوك الأشرار.

  10. سلامي أترك لكم، سلامي أعطيكم، ليس كما يُعطيه العالم أُعطيكم أنا.
  11. من يُردّد هذه الكلمات في القدّاس لا يحقّ له أن يُعادي إنسانا، فسلام المسيح أقوى من غضبنا.
  12. أمّا من لا يقبل سلامنا فما عسانا سوى أن ننفض غباره ونتركه لرحمة الله.
  13. كم نحن بحاجة الى كنيسة تعادي منطق الوطنية الذي يُطفئ لهيب الإنجيل!
  14. كم نحن بحاجة الى كنيسة تؤسّس مواطنين سماويين على الأرض لا يتعلّق قلبهم الا بأورشليم السماوية فليس لنا مدينة باقية على هذه الأرض!

Friday, May 29, 2015

غوص في آفاق جبران

أفق، إمرأة، طفل، رجل، وحي، نور، ظلمة، لقاء، صليب، طبيعة، تجذّر، صعود، ملاك، موت، خلود، حياة... كلمات سمعتها اليوم وأنا واقف أمام أعمال جبران خليل جبران الفنّية ولا يزال صداها يتردّد في ذهني.
كلمات مجسّدة بألوان وأجساد عارية وخطوط ساحرة للعقول.

من يحمل الحياة في قلبه لا يمرّ أمام هذه الصور كما يمرّ أمام لوحة إعلامية لأنها تحمل وحيًا وتفيض نورا إلهيًّا.

إنّها ينابيع فكر وثقافة مخبأة في أروقة الدّير العتيق. 

إنّها كتابات حبّ وألم مكتوبة بأحلام وتمنّيات جبران.

تحمل فكر لبنان الخالد، لبنان الأرز، لبنان التسامي.
لوحات تصرخ في وجوهنا...
لوحات تنادي أعماقنا...
نوافذ عشق وصلاة هي هذه اللوحات...
عطر من عرق الأجداد التي ربّت وتربّى في أحضانها جبران...

اليوم، وبعد قرن ونيّف، نرى جيلنا المتحرّر يدين جبران على عري الأجساد...
البوم، لا يُفتخر بجبران إلاّ للإستفادة من مجده...

ولكن، يا جبران، عليك أن تخرج من صمتك، وتعلّم أهل أرضك، ما رسمته يداك.
مازلنا نجهل الحياة التي تسكن كلماتك.

أخاف أن نخسرك، لأنّنا نفتقدك.
من ليس معه يؤخذ منه حتّ الذي له.
جبران، كنّارة الروح التي غنّت على ألحانها العقول، آية من الله لكي نحبّ في وقار أعظم أعمال الخالق، أي الإنسان، هذا النفس في التراب.